خواطر
ولا تجزع لحادثة الليالي. فما لحوادث الدنيا بقاء
الجمعة، ٢٣ أبريل ٢٠١٠
خـلِّ الذنوب صغيرها
وكبـيـرها فهو التـقى
واصنـع كمـاش فوق أر
ضِ الشوك يحذر مايرى
لا تحــقــرن صغــيرة
إن الجبال من الحصى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق